
لماذا نتخلى عن مصابيح الحمام القديمة ونستخدم مصابيح الأشعة تحت الحمراء من نوع IPX4؟
إذا كنت قد استخدمت مصابيح التدفئة القديمة في الحمام، فأنت تعرف مشاكلها. إنها مقبولة، لكنها ليست مناسبة للظروف الصعبة في الحمامات المليئة بالبخار. نرى الكثير من الناس يتحولون إلى استخدام مصابيح الأشعة تحت الحمراء من نوع IPX4 أثناء تجديد الحمامات، وذلك لأن المصابيح العادية لا تستطيع التعامل مع الرطوبة العالية.
دعونا نتحدث عن معيار IPX4
ببساطة، يعني ذلك أن المصباح يمكنه تحمل رشقات الماء من أي اتجاه دون أن يتعطل.
نحقق ذلك عن طريق إغلاق الوصلات الكهربائية واستخدام وسادات خاصة لمنع البخار من الدخول إلى داخل الجهاز. فكر في الأمر: في الحمام، يحب بخار الماء أن يتراكم على الأسطح الباردة. إذا لم يكن المصباح مصممًا لذلك، فقد يحدث تماس كهربائي أو تآكل في عنصر التدفئة بسرعة كبيرة. لا أحد يريد ذلك.
الأشعة تحت الحمراء مقابل الطريقة القديمة
الفرق الكبير هو أن المصابيح القديمة تحاول تدفئة الهواء، بينما الأشعة تحت الحمراء ترسل موجات تصيب الجلد أو المنشفة مباشرة.
إنها سريعة جدًا. لا داعي لقضاء عشرين دقيقة في تدفئة الغرفة بأكملها فقط للشعور ببعض الدفء. نستخدم أنابيب الكوارتز مع طلاء خاص لضمان وصول الحرارة إليك بكفاءة، في حين يظل درجة حرارة الجهاز منخفضة بما يكفي لعدم حرق يديك إذا لمسته عن طريق الخطأ. يمكنك الحصول على دفء كبير دون الحاجة إلى جهاز ضخم وثقيل.
بعض الأمور التي يجب الانتباه إليها
قبل أن تقوم بإزالة الأسلاك القديمة، يجب أن تعلم أن هذه المصابيح تحتاج إلى دائرة كهربائية منفصلة. فمصابيح الأشعة تحت الحمراء عالية القدرة تحتاج إلى طاقة كبيرة.
إذا كنت تعمل في منزل قديم، تحقق من سمك الأسلاك. إذا كانت الأسلاك رفيعة جدًا، فقد تسخن كثيرًا، وهو أمر غير مرغوب فيه.
ومن الضروري أن تعلم أن معيار IPX4 يعني “مقاومة لرشقات الماء”, وليس “مقاومة للضغوط العالية”. لا يمكن استخدام هذه المصابيح تحت ضغوط عالية، أو غمرها في الماء. إنها ممتازة للبخار ورشقات الماء الخفيفة، لكنها ليست مناسبة للضغوط العالية. اتبع إرشادات التركيب لتجنب تسرب الماء إلى الأجزاء الداخلية للجهاز.